السيد مهدي الرجائي الموسوي

330

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وأعانه وأمدّه في ملكه * جاهاً ومالًا تلو تأييدٍ قطن « 1 » وبشائر استقباله للخير قد * صدقت لإخلاص السريرة والعلن فاللَّه يلهمه امتثال مقاله * ولئن شكرتم إنّ ذلك من ومن هذا دعاءٌ لو سكتّ كفيته * فالظنّ فيه الشكر علماً غير ظنّ يا أيّها الحسن الخلائق كاسمه * هذا ثناء الودّ أعلن أم بطن ودّاً لكم في اللَّه لا عن مطمعٍ * إذ كان فيكم طاعة الباري تسن هو محض قول الحقّ شكراً للإله * والشكر للمخلوق تثبته السنن نظمٌ جلته رياض وجٍّ فهو من * أغصانها ثمرٌ وزهرٌ يغتصن ويحفّه حفّ السياج دعاؤنا * لكم لدى الحبر العفيف له ركن وافى لحضرتك العليّة قائماً * عنّي مقام حضور مشتاقٍ مدن قد عاقه عجز المزاج عن السرى * يطوي كراً حتّى يرى الوجه الحسن وإذا جلى نظمي بحضرتكم شذا * روض الحجاز وعطّر المغني الأغن فليجل من أعطار يسر الهند ما * يجلي بطائفنا أخاريج الخمن ثمّ اكفني حتّى كأنّي حاضرٌ * تكفي بحرمة جدّنا غير الزمن فأصدر إليه الجواب مع المرسول ، بنجاح المراد والمأمول « 2 » . وقال من قصيدة في تاريخ قضاء عبد القادر قاضي مكّة : ومن جملة من أرّخه سيّدنا الوالد زيد فضله ، بقصيدة امتدحه بها ، وهي : سعد القضاء بحكم ربّ قادرٍ * بقضاء ربّ الفضل عبد القادر حكم المهيمن باعتدال زمانه * شرعا فقلّد خير عدلٍ ماهر اللَّه أعطى القوس باريها وأجر * ى في مجاريها سيول مواطر جمع القضاء ومنصب الافتاء في * وافي الشروط بفيض علمٍ باهر إلى أن قال بعد أن أطال في مديحه المجال :

--> ( 1 ) في « ن » : بطن . ( 2 ) تنضيد العقود السنية 2 : 147 - 149 .